4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 31 ديسمبر 2016 06:12 م
بالزغاريد وإطلاق النداءات المرحبة، استقبلت الجماهير الفلسطينية في مدينة غزة، عصر اليوم السبت، مسلحي حركة "فتح" وجناحها العسكري خلال العرض العسكري الذي نظمته كتائب الأقصى - لواء العامودي، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية.
ونظمت كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة "فتح"، عرضاً عسكرياً جاب شوارع مدينة غزة، بمشاركة آلاف المقاتلين من كافة الوحدات "القنص، والمشاة، والدروع، والمدفعية" بحسب ما أعلنت الكتائب خلال العرض المهيب.
وانطلق العرض العسكري الذي أغلق طرقات مدينة غزة من منطقة المقوسي غرب مدينة غزة، وصولاً إلى ساحة الكتيبة، حيث تقدم العرض صف كبير من قيادة الجناح العسكري للكتائب، كما أطلق جهاز الإذاعة خلال العرض عدة رسائل أكدت على أن كتائب الأقصى ما زالت على العهد، وأنها اليوم بهذا العرض الكبير توجه الرسائل والعّبر للعدو الإسرائيلي بأن خيار الكفاح المسلح هو الطريق الأمثل لتحرير فلسطين.
ما أن وصلت أعداد المقاتلين إلى ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، فإنك تعتقد للوهلة الأولى، أنه جيشاً منظماً انتشر في ساحات المواجهة، وبمجرد وصول العرض إلى المكان المُعلن عنه حتى بدأ المقاتلين بالتوافد من كل جانب، في إشارة واضحة أن حركة فتح ما زالت تتمسك بخيار المقاومة والكفاح.
يتقدمهم لفيف من القادة، تعليمات صارمة ومشددة من قبل قائد المسير الذي كان يُعطي الإشارات بالتحرك والانتشار في ساحة الكتيبة، وقد بدأت الجيبات العسكرية التي تحمل العتاد العسكري بالتجول يعتليها المسلحين حاملين البنادق وبعض من العتاد الذي استخدمته الكتائب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
ظهور مفاجئ لـ "ملثم" يحيط به المسلحين

وبعد الانتشار الواسع لمقاتلي الكتائب، ظهر الناطق العسكري باسم الكتائب "أبو محمد" يحيط به المسلحين، في صف مهيب يُشير إلى خلية من النحل تعمل وفقاً لتعليمات واضحة، ومقاتلين مدربين يصغون لتعليمات القيادة.
وفي كلمة الناطق العسكري، أكد على أن حركة فتح التي انطلقت بعيلبون أول الرصاص والبيان الأول، وخاضت ملحمة الكرامة قاهرة الجيش الذي لا يقهر، وعشرات المعارك المشرفة التي سجلت تاريخاً ناصعاً يذكره التاريخ بحروف من ذهب، وختاماً بمعركة "طريق العاصفة" التي هزمت أركان الكيان المحتل صيف العام 2014م، لا تزال تتمسك بخيار الكفاح المسلح والمقاومة كخيار أوحد لتحرير الأرض والإنسان.
وفي رسالة غامضة، قال أبو محمد: " إلى أسرانا الأبطال القابعين في سجون الاحتلال، أنتم على موعد مع الحرية"، مشدداً على أن الكتائب لم ولن تنسى عذابات الأسرى.
ودعا مقاتلي الكتائب في الضفة الغربية إلى المضي على عهد الشهداء، وأن يصوبوا بنادقهم نحو جنود ومستوطني الاحتلال، مؤكداً على أن كتائبه ستبقى في صدارة العمل المسلح متمسكة ببندقية الثائر حتى تحرير فلسطين.